المواضيع الأخيرة

» أحلى أيام العمر
الإثنين 2 أغسطس 2010 - 0:46 من طرف armanya

» سجل دخولك بالصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم
الإثنين 2 أغسطس 2010 - 0:37 من طرف armanya

» اهدائى الى........
الإثنين 2 أغسطس 2010 - 0:32 من طرف armanya

» فزورة المفتش كرومبو على طريقتى أنا
الإثنين 10 أغسطس 2009 - 11:44 من طرف armanya

» ورد لاطيب عضو في المنتدي
الخميس 9 أبريل 2009 - 0:39 من طرف armanya

» دكتور مصطفى محمود
الإثنين 6 أبريل 2009 - 23:29 من طرف mahetab

» شوربة القرع العسلى اللذيذة أوووووووووى
الإثنين 6 أبريل 2009 - 23:28 من طرف mahetab

» سؤال وجواب (فتوى شرعية)
الإثنين 6 أبريل 2009 - 20:50 من طرف mahetab

» كلمتين ع الماشى 2(زجل بقلم أخويا أيمن)
الأحد 5 أبريل 2009 - 21:49 من طرف mahetab

» "حصريا برنامج mmc tools الجديد لإصلاح كروت الميمورى التالف
الإثنين 30 مارس 2009 - 11:37 من طرف A7MD

» عبر عن حالتك بأغنيه
السبت 28 مارس 2009 - 16:05 من طرف CaPtAiN 7oOdA

» يلا الحق بسرعة كيفية الاشتراك في موقع رابيدشير مجانا
الأربعاء 18 مارس 2009 - 19:53 من طرف mjjm

» i am back
الثلاثاء 17 فبراير 2009 - 0:54 من طرف mahetab

» قرد موبينيل قرر عدم الرجوع إلى مصر نهائيآ
الجمعة 13 فبراير 2009 - 17:34 من طرف mahetab

» هم و احنا
الخميس 12 فبراير 2009 - 17:13 من طرف blue sky

الساعه


    من اروع ما قرات

    شاطر
    avatar
    dr.mai
    الاداره
    الاداره

    عدد الرسائل : 2130
    العمر : 28
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    من اروع ما قرات

    مُساهمة من طرف dr.mai في الجمعة 1 أغسطس 2008 - 1:32


    قال الراوي : جاءنا رجلٌ مهموم ... وقد أنهكته الغموم ... فهو من الحزن مكظوم ... فقال : ايها الناس ... حل


    بنا البأس ... وذهب منا السرور والإيناس ... وتفرد بنا الشيطان ... فأسقمنا حميم الأحزان ... فهل منكم رجلٌ

    رشيد ... رأيه سديد ... يصرف عنا هذا العذاب الشديد ...

    فقام منا ... شيخٌ ينوب عنا ... وهو أكبرنا سنا ...فقال:

    ايها الرجل الغريب ... شأنك عجيب ... تشكو الهم والوصب ... والغم والنصب ... وأراك لم يبق منك إلا العصب ...


    أما تدعو الرحمن ... أما تقرأ القرآن ... فإنه يذهب الأحزان ... ويطرد الوحشة عن الإنسان ... ثم إعلم أفهم ... لتسعد

    وتسلم .....إن من أعظم الأمور ... في جلب السرور ... الرضا بالمقدور ... وأجتناب المحذور ... فلا تأسف على ما

    فات ... فقد مات ... ولو أنه كنوزٌ من الذهب والجنيهات ... وأترك المستقبل حتى يُقبل ... ولا تحمل همه وتنقل ... ولا

    تهتم بكلام الحساد ... فلا يُحسدُ إلا من ساد ... وحظي بالإسعاد ... وعليك بالأذكار ... فهي تحفظ الأعمار ... وتدفع

    الأشرار ... وهي أُنس الأبرار ...وبهجة الأخيار ...

    وعليك بالقناعة ... فإنها اربح البضاعة ...

    وأملأ قلبك بالصدق ... وأشغل نفسك بالحق ...

    وإلا شغلتك بالباطل ... وأصبحت كالعاطل ...

    وفكر في نعم الله عليك ... وكيف ساقها إليك ...

    من صحةٍ في بدن ... وأمنُ في وطن ... وراحةٌ قي سكن ... ومواهبٌ وفطن ... مع ما صرف من المحن ... وسلم من

    الفتن ...

    وأسأل نفسك في النعم التي بين يديك ... هل تريد كنوز الدنيا في عينيك ؟... أو أموال قارون بين يديك ؟... أوقصور

    الزهراء في رجليك ؟... أو حدائق دمشق في أًُذنيك ؟... وهل تشتري ملك كسرى بأنفك ولسانك وفيك ؟... مع نعمة

    الإسلام ... ومعرفتك للحلال والحرام ... وطاعتك للملك العلام ...

    ثم أعطاك مالاً ممدوداً ... وبنين شهوداً ... ومهد لك تمهيداً ... وقد كنت وحيداً فريداً ... وأذكر نعمة الغذاء والماء

    والهواء ... والدواء والكساء ... والضياء والهناء مع صرف البلاء ... ودفع الشقاء ... ثم إفرح بما جرى عليك من

    أقدار ... فأنت لا تعرف ما فيها من الأسرار ... فقابل النعمة بالشكر ... وقابل البلية بالصبر ... وإذا أصبحت فلا تنتظر

    المساء ... وأغفر لكل من قصر في حقك وأساء ... وأغسل قلبك سبعاً من الأضغان ... وعفره الثامنة بالغفران ...

    وأنهمك في العمل ... فإنه يطرد الملل ...

    وأحمد ربك على العافية ... والعيشة الكافية ... والساعة الصافية ... فكم في الأرض من وحيدٍ وشريد ... وطريدٍ

    وفقيد ... وكم في الأرض من رجلٍ غُلب ... ومالٍ سُلب ... وملكٌ نُهب ... وكم من مسجون ... ومغبونٌ ومديون ...

    ومفتونٌ ومجنون ... وكم من سقيم ... وعقيمٍ ويتيم ... ومن يلازمه الغريم ... والمرَضُ الأليم ... وأعلم أن الحياة

    غرفةً بمفتاح ... تصفقها الرياح ... لا صخبٌ فيها ولا صياح ... وهي كما قال إبن فارس :-

    ماءٌ وخبزٌ و ظِل ،،،،، ذاك النعيم الأجل

    كفرتُ نعمة ربي ،،،،، إن قلت إني مُقل

    وأعلم أن لكل باب من الهم مفتاحاً من السرور ... للذنب ربٍ غفور ... والفلك يدور ... وأنت لا تدري بعاقبة الأمور ...
    وملكُ كسرى لا تغني عنه كِسرة ... ويكفي من البحر قطرة ... فلا تذهب نفسك حسرة ... ولا تتوقع الحوادث ... ولا

    تنتظر الكوارث ... ولا تحرم نفسك لتجمع للوارث ... ويغنيك عن الدنيا مصحفٌ شريف ... وبيتٍ لطيف ... ومتاعٍ

    خفيف ... وكوز ماءٍ ورغيف ... وثوبٍ نظيف ... والعزلةُ مملكة الأفكار ... والدواء كل الدواء في صيدلية الأذكار ...

    وإذا أصبحت طائعاً لربك ... وغناك في قلبك ... وأنت آمنٌ في سربك ... راضٍ بكسبك ... فقد حصلت السعادة ...

    ونلت الزيادة ... وبلغت السيادة ... وأعلم أن الدنيا خداعة ... لا تساوي همّ ساعة ... فأجعلها طاعة ...

    فلما إنتهى من وعظه ... أعجب بلفظه ... وحسن لحظه ... وقال له :

    جزاك الله عني خير الجزاء ... فقد صار كلامك عندي أشرف العزاء



    _________________
    اذا لم تستطع ان تنظر امامك لان مستقبلك مظلم.

    واذا لم تستطع ان تنظر خلفك لان ماضيك مؤلم.

    فانظر لاعلى تجد ربى وربك.

    فابتسم فان هناك من يحبك..يرعاك..يهتم بك

    انه ****الله**** ربى وربك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 3:42